المدونة الطبية/جراحات الثدي

إفرازات حلمة الثدي: إمتى تحتاج فحص؟

إفرازات الحلمة قد تكون طبيعية أثناء الحمل والرضاعة، لكن الإفرازات الجديدة أو التلقائية أو الدموية تحتاج تقييمًا لمعرفة السبب.

جراحات الثدي5 دقائق قراءةمقال توعوي
أ.د. رانيا الأحمدي - جراحات الثدي والجراحة العامة

لما تلاحظي سائل خارج من حلمة الثدي، أول سؤال طبيعي يكون: «هل ده طبيعي؟». الإجابة بتعتمد على السن، والحمل أو الرضاعة، ولون الإفراز، وهل بيخرج من نفسه ولا بعد الضغط، وهل هو من ناحية واحدة ولا الناحيتين.

إفرازات الحلمة أثناء الحمل والرضاعة قد تكون طبيعية، لكن أي إفراز جديد خارج هذه الظروف يستحق تقييمًا طبيًا، خصوصًا لو كان تلقائيًا أو من ناحية واحدة.

إيه اللي ممكن يسبب إفرازات الحلمة؟

الأسباب متنوعة، ومنها التغيرات الهرمونية، الحمل والرضاعة، بعض الأدوية، عدوى أو التهاب الثدي، وتغيرات حميدة في قنوات الحليب. وفي حالات أقل شيوعًا قد تكون الإفرازات مرتبطة بمرض يحتاج تقييمًا دقيقًا.

علامات ما ينفعش نتجاهلها

هل لازم كل إفرازات الحلمة تعمل فحوصات؟

مش بالضرورة. الطبيب بيحدد الفحوصات حسب شكل الإفراز والأعراض المصاحبة والفحص السريري، وقد يحتاج إلى تصوير للثدي أو فحوص أخرى إذا كانت هناك منطقة تستدعي ذلك.

ما تحاوليش تعصري الحلمة بشكل متكرر علشان «تتأكدي» من وجود الإفراز؛ الضغط المتكرر ممكن يسبب استمرار الإفراز ويصعّب تقييمه.

الخلاصة

الإفرازات مش معناها تلقائيًا سرطان، لكن الإفراز الجديد أو غير المعتاد يستحق معرفة سببه بدل تجاهله أو تفسيره بنفسك.

لو الإفراز جديد أو غير معتاد

الكشف بيساعد على تحديد السبب المناسب وخطوة التقييم التالية.

حجز عبر واتساباقرئي أيضًا: أمراض الثدي والجراحة العامة